أبو عبيد البكري الأندلسي الأونبي
28
سمط اللآلى في شرح أمالي القالي
قوله : ينفث صاحبه مثل العصب ، وفي المزهر العقب إن لم يكن تصحيفا وأنشد ( ذبلا ذبيلا ) ع البيت لكثير « 1 » بن الغريزة النهشلىّ وهو كثير بن عبد اللّه بن مالك ابن هبيرة بن صخر بن نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة . والغريزة أمّه أو جدّته شاعر مخضرم بقي إلى أيام الحجّاج . والكلمة التي منها هذا البيت تروى « 2 » لبشامة بن الغدير النهشلي أيضا وهو جاهلي ومرّ ( 10 ) وروى غيره وقول الحواصن ، ولكن لا يوجد البيت فيها « 3 » ( ص 57 ، 56 ) وأنشد لبشير بن النكث الكلبىّ ع وفي المؤتلف 61 اليربوعي ، والأبيات كلّها تروى « 4 » لجرير من كلمة في 23 بيتا ( ص 58 ، 57 ) وذكر بقيّة ألفاظهم في الدعاء على الإنسان ع قوله بالذّبحة يعقوب ، وغيره بالزّلّخة ، وهو وجع في الظهر « 5 » . والطسأة التّخمة ، والهيضة والطّشة كالزّكام ، لأن صاحبه يطشّ كطشّ المطر وهو القليل منه . الأزهري طشّ أصيب بالطّشاش ، وهو كالزكام ، والمعروف فيه طشى اه . وقطع اللّه لهجته ، ومثله قطع اللّه مطاه عند يعقوب « 6 » . وعليه العفاء ؛ وزيد والكلب العوّاء . وقد فسّر
--> ( 1 ) الألفاظ 571 ، وانظر المزبانى 64 ب وترجمته في غ أيضا 10 / 91 ( 2 ) المفضليات 79 ، والمختارات 16 ، والجمحي 146 ، وابن الشجري 205 ( 3 ) ذكره القالى 1 / 94 ، 94 ول وت ( نكث ) عن سيبويه والمقطعات 116 ( 4 ) د 1 / 102 ، والبلدان ( المديبر ) ( 5 ) كذا في المزهر بالهمز 2 / 169 إن لم يكن تصحيفا ( 6 ) الألفاظ 571 ( 7 ) الكامل 148 ، ود 1 / 54